الفيض الكاشاني
1147
علم اليقين في أصول الدين
[ 8 ] باب الميزان والحساب وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ [ 21 / 47 ] فصل « 1 » [ 1 ] [ الميزان ] ميزان كلّ شيء « 2 » هو المعيار الذي يعرف به قدر ذلك الشيء ، ولا يكون إلّا من جنسه وممّا يناسبه على اختلاف أجناس الموزونات ، كذي الكفّتين والقبّان وما يجري مجراه للأجرام والأثقال ، والأسطرلاب للمواقيت والارتفاعات ، والفرجار للدوائر والقسيّ والشاقول للأعمدة والمسطر للخطوط ، والعروض للشعر ، والمنطق
--> ( 1 ) - مقتبس مما جاء في مفاتيح الغيب : 92 . والشواهد الربوبية : 296 . والأسفار الأربعة : 9 / 296 . ( 2 ) - راجع مفاتيح الغيب : الفاتحة الثامنة من المفتاح الثاني ، 92 . تفسير آية الكرسي لصدر المتألهين : 151 .